هل سيكون السيستاني آخر العظماء؟
بعد غزو العراق في ٢٠٠٣، تحولت الأنظار إلى السيد علي السيستاني في النجف بوصفه نقطة محورية ليس فقط على مستوى العراق، بل في عموم المنطقة. اليوم، يبلغ السيستاني ٩١ عامًا مما يجعل مسألة خلافته أمرًا يشغل المتابعين، ليس فقط على مستوى الساحة الشيعية، ولكن على مستوى منطقة الشرق الأوسط بشكل عام. وعليه، تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على مستقبل المرجعية الشيعية على أساس التغيير المرتقب القادم بعد السيستاني.