الكارثة الأفغانية وعواقبها على الشرق الأوسط الكبير
أولًا، انتصار طالبان يمثل انتصارًا هائلًا لرواية القاعدة والحركة الجهادية الأوسع. فبعد عشرين عامًا من وقوع الهجمات على الولايات المتحدة، ها هي الولايات المتحدة تُهزَم مرة أخرى وتُجبّر على الانسحاب بشكل مُذَل. سيكون هذا الانتصار بمثابة “برهان على صحة مبدأ” التجنيد الرئيسي للحركات الجهادية المتطرفة لعقود قادمة، ويجب أن نتوقع زيادة جديدة في التجنيد والعمل الجهادي في المنطقة، وزيادة المخاطر على المصالح الأمريكية والأراضي الأمريكية. ومن ثم فعلى الولايات المتحدة العمل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة لوقف هذا المد المحتمل.