بما أن حفتر يرفض وقف إطلاق النار في ليبيا، فإن تجديد الدبلوماسية بات أمرا حتميا
في 21 من شهر أغسطس الجاري تم الاتفاق على وقف إطلاق النار في ليبيا من قبل رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، ورئيس مجلس النواب في شرق ليبيا، عقيلة صالح.
كان من المفترض أن يكون الاتفاق خطوة ملموسة لوقف الصراع العسكري الذي تصاعدت حدته في 4 أبريل 2019، عندما بدأ الدكتاتور الليبي المحتمل خليفة حفتر، حملة عسكرية لغزو طرابلس التي كانت تعد بمثابة العاصمة الوطنية للبلاد.
تم دعم الاتفاق على الفور من قبل الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، وبعض الأطراف الأجنبية التي تدعم كل جانب على حدة.