لحظة حقيقة في لبنان
يتعرض استقرار لبنان حاليا لتهديد أكبر مما كان عليه في أي وقت منذ نهاية الحرب الأهلية عام 1990. الانفجار الهائل الذي شهده مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس الجاري الذي أودى بحياة المئات وجرح الآلاف وتسبب بأضرار مادية تقدر بمليارات الدولارات، لم يترك أثرا عميقا على أجساد ومعنويات اللبنانيين فحسب، بل غيّر أيضًا الأطر المرجعية للقوى السياسية المعارضة في البلاد. لقد اتخذ الصراع السياسي الآن بعدا وجوديا.