من 31 أكتوبر/تشرين الأول إلى 12 نوفمبر/تشرين الثاني، يجتمع عشرات الآلاف من قادة العالم والمفاوضين والعلماء ورجال الأعمال والنشطاء والمراقبين في غلاسكو باسكتلندا لحضور مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين لتغير المناخ. تُعرف هذه الهيئة المميزة أيضًا باسم مؤتمر الأطراف (COP)، وهي تجتمع سنويًا لاتخاذ قرارات بشأن تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC).

هذا العام، تولت المملكة المتحدة الرئاسة الدورية لمؤتمر الأطراف حاملة مجموعة واضحة من الأهداف. بما في ذلك التخفيف من حدة تغير المناخ من خلال الوصول إلى صافي صفري للانبعاثات بحلول عام 2050، وتعزيز جهود التكيف للتعامل مع العواقب التي لا مفر منها لمناخنا المتغير، وتعبئة الموارد المالية. لتحقيق هذه الأهداف، وضعت المملكة المتحدة هدفًا ثالثًا للحشد لجمع الأموال اللازمة لتمكين جهود التخفيف والتكيف في البلدان النامية، وتعزيز التعاون لتسريع العمل ووضع اللمسات الأخيرة على المكونات البارزة في القواعد الحاكمة لاتفاق باريس.

في ضوء الأحداث الأخيرة، بما في ذلك تأجيل مؤتمر العام الماضي بسبب جائحة كوفيد-19، يمثل مؤتمر الأطراف هذا العام فرصة فريدة للاستفادة من الشعور المتزايد بالإلحاح لتسريع العمل نحو أهداف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، بما في ذلك اتفاق باريس لعام 2015. هناك العديد من التطورات (القديمة والجديدة) التي ستؤثر على المناقشات والمفاوضات المؤدية من أجل تحقيق أهداف اجتماع مؤتمر الأطراف لهذا العام:

  • تسريع التعاون الطوعي: في حين تم بالفعل التصديق على اتفاق باريس من قِبَل 192 طرفًا من 197 طرفًا في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، لا يزال جزء مهم غير مكتمل: وهو المادة 6 من كتاب القواعد للاتفاق.

  • التأكيد على التكيف: إن اعتراف الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ بأن درجات الحرارة العالمية ستستمر في الارتفاع وأن العديد من التغييرات ستكون لا رجعة فيها لقرون قد دفعت التكيف إلى دائرة الضوء.

  • التصديق على اتفاق باريس: صادقت تركيا على اتفاق باريس في 6 أكتوبر/تشرين الأول، قبل أسابيع فقط من بدء اجتماع COP26، وهذا يعني أنه لم يتبق سوى خمس دول لم تصدق بعد على اتفاقية باريس: إيران والعراق وإريتريا وليبيا واليمن.

  • موقف مجلس التعاون الخليجي من الانبعاثات: أعلنت عدة دول أعضاء في مجلس التعاون الخليجي عن خطط وإجراءات يتخذونها فيما يتعلق بكيفية معالجة خفض انبعاثات الكربون.

شارك في كتابة هذا المقال، المقتبس من مقال أطول، آبي كروليك، مساعد باحث في برنامج المناخ والمياه بمعهد الشرق الأوسط. للحصول على تغطية إضافية لـ COP26، يمكنك قراءة المقال الكامل أو تقرير معهد الشرق الأوسط الذي تضمن مجموعة من المساهمات حول النتائج الرئيسية المحتملة من الاجتماع.