هل تقضم بغداد أكثر مما تستطيع مضغه؟
في 8 أغسطس/آب، سلَّم وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، عبر نظيره السعودي، دعوة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لحضور “قمة” لدول جوار العراق على مستوى القادة، والتي ستُعقد في نهاية هذا الشهر. في اليوم نفسه، وجَّه دعوة أخرى إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. لا شك أن الفكرة طموحة والصورة الأولى التي تتبادر إلى الذهن هي الاحتمال غير المرجح أن يجلس الملك سلمان والرئيس الإيراني الجديد المتشدد إبراهيم رئيسي، على جانبي الطاولة نفسها في بغداد.