عندما يتعلق الأمر ببغداد، على واشنطن أن تنظر إلى ما هو أبعد من الأمن والدينامية الإقليمية
نجحت حكومة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بحذر في اجتياز اختبارها الذي دام 100 يوم، وهو تقليد عمره عشر سنوات للقادة العراقيين، إذ يُتوقع منهم تحسين الخدمات في إطار زمني قصير للغاية.
فقد تم دفع الكاظمي إلى القيادة في أعقاب ما أصبح فعليًا أول انتفاضة شعبية كبيرة في العراق بعد التحول الديمقراطي عام 2003، وهي الانتفاضة التي أطاحت بسلفه عادل عبد المهدي.