تمت ترجمة هذا النص بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد يحتوي على أخطاء.
تخطي إلى المحتوى
  • تعليق
  • العلاقات الأمريكية السعودية هي حجر الزاوية في سياسة ترامب تجاه الشرق الأوسط

    منشورات خارجية

    17 نوفمبر 2025

    براين كاتوليس
    براين كاتوليس

    عندما يزور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان البيت الأبيض للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 18 نوفمبر، لن يكون هناك نقص في القضايا التي سيتناولها الزعيمان. ومن المؤكد أن متابعة أطر التعاون الثنائي القوية في مجالي الاقتصاد والتكنولوجيا، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي - التي تم تحديدها خلال زيارة ترامب للبلاد في مايو - ستكون على جدول الأعمال، وكذلك القضايا الأمنية الإقليمية الشائكة التي لم يتم حلها بعد، مثل إيران وإسرائيل وفلسطين والتهديدات المستمرة التي يمثلها الحوثيون في اليمن.

    A top priority for Saudi Arabia will be some sort of security guarantee or defense pact from the United States — something Riyadh has been seeking for several years. In March 2023, following the renewal of diplomatic ties between Saudi Arabia and Iran in a deal announced by China in Beijing, top Saudi officials ramped up their long-standing efforts to secure a defense pact with the Biden administration. It showed just how skeptical Saudi Arabia still was about Tehran’s intentions, particularly given the threats presented by Iran’s network of partners like the Houthis, Hizballah, and various militias in Syria and Iraq in the so-called “Axis of Resistance” at the time.

    Read more in Al Majalla


    معهد الشرق الأوسط (MEI) هو منظمة تعليمية مستقلة وغير حزبية وغير ربحية. لا يشارك المعهد في أي أنشطة دعوية، وآراء الباحثين فيه تعبر عن آرائهم الشخصية. يرحب المعهد بالتبرعات المالية، لكنه يحتفظ بالسيطرة التحريرية الكاملة على أعماله، ولا تعكس منشوراته سوى آراء المؤلفين. للاطلاع على قائمة المتبرعين للمعهد، يرجى النقر هنا.

    المزيد من هذا القبيل