Iran protests seem different. They may lead to real change.
People are not protesting because they suddenly discovered activism. They are protesting because the habits of coping and waiting for conditions to improve have finally stopped working.
People are not protesting because they suddenly discovered activism. They are protesting because the habits of coping and waiting for conditions to improve have finally stopped working.
Last week, Iran’s Supreme Leader Ali Khamenei effectively greenlit mass killing to save his regime. His message was blunt: blood would be spilled to preserve the system. His security forces followed through, unleashing a level of violence against protesters that even by the Islamic Republic’s grim standards marks a dangerous escalation.
America’s dramatic capture of Venezuelan dictator Nicolas Maduro has set the stage for the conduct of America’s national security strategy in 2026. It has also raised questions.
On Sunday, December 28, Iran’s latest wave of unrest began not on a university campus or in a symbolic political square, but in the very heart of the country’s economic sphere: the Grand Bazaar commercial center in downtown Tehran. What distinguishes the current moment is not simply the persistence of unrest but its emotional register. Iranian commentary increasingly describes not just hardship but a collapse of expectations of a better future.
منذ حرب إسرائيل التي استمرت 12 يوماً ضد إيران، دخلت طهران وشبكة وكلائها الإقليميين وحلفائها غير الحكوميين، ما يُعرف باسم محور المقاومة، في مرحلة من السكون الاستراتيجي — هدوء ظاهري يخفي إعادة التسلح والتكيف المالي والتجديد الأيديولوجي.
يجلس براين مع روبرت مالي، وهو مسؤول أمريكي سابق اشتهر بدوره كمفاوض رئيسي في خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015. يناقش مالي الدوافع وراء كتابه الجديد، "غدًا هو أمس: الحياة والموت والسعي لتحقيق السلام في إسرائيل/فلسطين"، ويقدم تقييمه للوجهات النظر الأمريكية بشأن الحرب في غزة. تستكشف المحادثة أيضًا خلفيته الشخصية باعتباره ابنًا لأب مصري يهودي وأم أمريكية يهودية - وكلاهما من أشد المنتقدين لليسار السياسي - وكيف شكلت تربيته هذه نظرته للعالم، إلى جانب مسيرته المهنية التي امتدت عبر إدارات كلينتون وأوباما وبايدن.
ينضم فادي نيكولاس نصار، زميل أول في معهد الشرق الأوسط، إلى المضيف ماثيو تشيكاج لتبادل الآراء الخبيرة والتأملات الشخصية حول زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى لبنان في الفترة من 30 نوفمبر إلى 2 ديسمبر. يشرح نصار أهمية الزيارة، التي تعد جزءًا من أول جولة خارجية للبابا منذ توليه منصبه، وتأثيرها المحتمل على الوضع الراهن غير المستقر في لبنان. تستكشف المحادثة أسئلة رئيسية، بما في ذلك قدرة السلطة الروحية والأخلاقية على تعويض أوجه القصور في القيادة السياسية، وكذلك ما إذا كانت الحكومة اللبنانية ستتمكن من الاستفادة من الزخم الناتج عن هذه الزيارة في ظل احتمال عودة الصراع إلى الأفق.
تقدم هذه الوثيقة المعلوماتية لمحة عامة عن محور المقاومة، وهو شبكة غير منظمة من الجماعات المسلحة والجهات الفاعلة الحكومية التي تقودها وتدعمها إيران بهدف بسط نفوذها وقوتها العسكرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
بالنسبة لإيران، يمثل العراق عمقاً استراتيجياً وملاذاً سياسياً وشرياناً اقتصادياً في آن واحد. وستحدد نتائج الانتخابات العراقية التي جرت في 11 نوفمبر من سيتحكم في بغداد بزمام الميزانية والتعيينات الأمنية الداخلية واللجان التي يمكن أن تقنن أو تقيد الميليشيات العراقية المدعومة من إيران.
لعقود طويلة، كان الاستيلاء على السفارة الأمريكية في طهران عام 1979 رمزاً لعدالة التحدي الثوري للجمهورية الإسلامية الإيرانية وشرعية "المقاومة" كأيديولوجية للدولة. والتشكيك في ذلك يعني التشكيك في منطق المشروع برمته.
السفير رايان كروكر يقدم تقريراً عن زيارته إلى لبنان وسوريا في الفترة من 12 إلى 17 أكتوبر، كجزء من وفد صغير نظمه مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في واشنطن.
إن اغتنام الفرصة التي لا تتكرر إلا مرة واحدة في كل جيل في لبنان يتوقف على قدرته على حل مشكلته الأساسية: استعادة احتكار الدولة للقوة وسلطتها الحصرية في تقرير شؤون الحرب والسلام. يجب على بيروت، بدعم متزايد من الولايات المتحدة، أن تركز على تحقيق إنجازات ملموسة وانتصارات استراتيجية تضفي زخماً على عملية نزع سلاح حزب الله وتجعل إعادة الدولة لسلطتها أمراً لا رجعة فيه.