تونس وصندوق النقد الدولي والبدائل
أثار تصريح الرئيس قيس سعيد خلال خطاب ألقاه في 6 أبريل/نيسان، والذي ادعى فيه رفضه للشروط، أو "الإنفاذ"، كما أسماها، المرتبطة بقرض محتمل من صندوق النقد الدولي، جدلاً واسعاً. ويبدو أن ردود الفعل على الخطاب وكذلك الإجراءات التي اتخذها المسؤولون التونسيون قبله وبعده تتعارض مع مقصده، مما تسبب في إرباك حول ما إذا كانت الصفقة لا تزال قائمة. وفي الوقت نفسه، اعتبر آخرون الخطاب علامة على أن تونس تدرس بجدية إمكانية وجود بدائل لتمويل صندوق النقد الدولي أو حتى إعادة توجيه جيوسياسي.