بعد مرور عام على سقوط الأسد، تواجه سوريا لحظة حاسمة. على واشنطن أن تقود المسيرة.
بعد مرور عام على سقوط نظام الأسد، لا تزال سوريا تمر بمرحلة انتقالية هشة للغاية نحو نظام سياسي جديد. وتواجه البلاد تحديات هائلة في مجال إعادة الإعمار، تقدر بتعابير تصل إلى مئات المليارات من الدولارات، وهو ما يتجاوز بكثير قدرات الحكومة السورية الجديدة. وبدون قيادة واستثمارات أمريكية مستدامة، سيكون انتقال سوريا بطيئاً وهشاً وقابلاً للانعكاس بشكل خطير.