سنة من بيزشكيان: كبش الفداء المنتظر
اتسمت السنة الأولى من ولاية الرئيس مسعود بيزشكيان بالقيود الهيكلية السياسية المألوفة في إيران، والأزمات الخارجية، وقاعدة إصلاحية معتدلة تشعر بالإحباط الدائم من براغماتيته الحذرة ووعوده التي لم تتحقق. ولا شك أن انتخابه في يوليو 2024 كان بمثابة نكسة للمتشددين. لكن بعد مرور عام، أصبح التقييم واقعيًا: في حين أن بيزشكيان ساعد في بعض النواحي على إبطاء مسيرة المتشددين، إلا أنه لم يحدث أي تغيير جوهري في طريقة إدارة الجمهورية الإسلامية. فكل قرار يتطلب توقع الخطوة التالية للمرشد الأعلى علي خامنئي، وحتى بصفته رئيسًا محصورًا في النظام بسلطات محدودة، فإنه يعيش تحت سيف داموقليس المسلط على رقبته.