بعد مرور عام على قيام إسرائيل بتجريد حزب الله من قوته، وفي أعقاب افتتاح الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة وعدة تطورات متعلقة بالشرق الأوسط، قد يكون هذا هو الوقت المناسب لإجراء تقييم. خلال مسيرتي الدبلوماسية التي استمرت 38 عامًا في الشرق الأوسط، كلما أعرب أحدهم عن تفاؤله، كنت أقترح عليه إجراء فحص للرأس. لكن اليوم، هناك بعض البوادر التي قد تساعد في استقرار المنطقة.
معهد الشرق الأوسط (MEI) هو منظمة تعليمية مستقلة وغير حزبية وغير ربحية. لا يشارك المعهد في أي أنشطة دعوية، وآراء الباحثين فيه تعبر عن آرائهم الشخصية. يرحب المعهد بالتبرعات المالية، لكنه يحتفظ بالسيطرة التحريرية الكاملة على أعماله، ولا تعكس منشوراته سوى آراء المؤلفين. للاطلاع على قائمة المتبرعين للمعهد، يرجى النقر هنا.