الوعود والمخاطر التي يواجهها المشرق الثلاثي الجديد للعراق
لقد كان يوم الأحد 27 يونيو/حزيران يومًا احتفاليًا في بغداد. حيث كانت المرة الأخيرة التي استقبل فيها العراقيون رئيسًا مصريًا قبل 30 عامًا. وقتها كانت المنطقة تستعد للحرب في أجواء يُخيِّم عليها عدم اليقين حين كان الرئيس الراحل حسني مبارك يتنقل بين بغداد وعواصم الخليج قبل غزو صدام حسين للكويت في 1990. غير أن الظروف اختلفت تمامًا الآن في 27 يونيو/حزيران الحالي، عندما تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني استقبالًا حافلًا بالسجادة الحمراء في قمة ثلاثية بمناسبة الاجتماع الرابع بين قادة الدول الثلاث بهدف تشكيل تحالف إقليمي جديد.