لماذا يراقب العالم يوم 20 يناير؟
انشغل العالم بمشهد التنصيب الرئاسي في 20 يناير. ويمثل هذا اليوم أفضل وأسوأ اللحظات في تاريخ الديموقراطية الأمريكية. ففي عام 1860 انقسمت الجمهورية الأمريكية حول قضية أخلاقية حقيقية، وهي العبودية. أما في عامي 2020 و2021 كادت أمريكا أن تنقسم نتيجة تمسك رئيس فاسد متعطش للسلطة بالمنصب، رفض أن يغادر وأبى أن يخضع لإرادة الشعب. وهذه الأزمة الأخيرة قد شهدها العالم بأسره.