أحداث 11 سبتمبر، كما شوهدت من منطقة الشرق الأوسط
“التغيير العميق في السياسة الذي أحدثته الهجمات سينتهي به الأمر بتحقيقه تأثير جيوسياسي أكبر بكثير من الهجمات المروعة والمأساوية نفسها”
“التغيير العميق في السياسة الذي أحدثته الهجمات سينتهي به الأمر بتحقيقه تأثير جيوسياسي أكبر بكثير من الهجمات المروعة والمأساوية نفسها”
إن انسحاب العسكريين والدبلوماسيين الأمريكيين من أفغانستان خلال الأسابيع الماضية، مصحوبًا بنزوح جماعي مستميت للأفغان المرتعبين، إنما يُعجِّل بلحظة المراجعة على المستوى الوطني. إذ تمتلئ المنشورات الجديدة والتعليقات الصحفية ووسائل التواصل الاجتماعي بإشارات تعيد قراءة وتحليل الماضي – كالقصص الشخصية وكذا التحليلات السياسية – والتي تسعى إلى شرح السياق الممتد لمدة 20 عامًا مرت منذ اللحظة التي ضربت فيها الطائرات المخطوفة أبراج مركز التجارة العالمي والبنتاغون حتى اليوم. والكثير منها يسعى إلى وضع سجل للأداء يحدد مدى المكاسب والخسائر.
تحليل إقليمي متخصص من قبل باحثي ومساهمي معهد الشرق الأوسط.
These developments come against the backdrop of multiple U.S. hints that Washington is potentially willing to circumvent sanctioning the participating parties under the Caesar Act.
Under President Ebrahim Raisi, the Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC) is poised to exert greater control over Iran’s national security agenda and economy. Several of his ministers and advisors were members of the IRGC or have connections to it.
The failure of the Afghan army is a reminder that Pentagon-led security cooperation programs are more expensive and less effective than those led by spies.
من المهم الاعتراف بالجهود الجبارة التي بذلها ضباطنا في الجيش والخدمة الخارجية والمخابرات لإخراج أكثر من 100 ألف من الأمريكيين ومن الأفغان حاملي تأشيرة الهجرة الخاصة من أفغانستان بالتنسيق مع مئات المتطوعين الذين ساعدوهم في كل من الولايات المتحدة وأفغانستان. والأهم من ذلك هو الاعتراف بالجنود من الرجال والنساء الأمريكيين الذين قدموا أقصى التضحيات لبلدهم من أجل حماية الأمريكيين.
اقرأ تقرير MEI الأسبوعي الذي يتضمن تحليلات الخبراء للتطورات الإقليمية الرئيسية للأسبوع المقبل.
The U.N. Security Council could authorize the U.S. and allies to enforce a safe zone for evacuations.
الدولتان في الشرق الأوسط اللتان تتمتعان بأعلى توقعات نمو لعام 2022 هما إسرائيل ومصر. وتقدر مؤسسة فيتش سوليوشنز أن الناتج المحلي الإجمالي على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سينمو بنسبة 3.6% في عام 2021، بعد انكماش بنسبة 4% في عام 2020. هنا نجد أن مصر وإسرائيل هما الدولتان الوحيدتان في المنطقة اللتان يُتوقع نمو اقتصادهما بما يتجاوز حجم مستويات ما قبل كوفيد-19.
في ديسمبر/كانون الأول 2011، كُنتُ في مُعسكر أمريكي صغير بالقرب من بغداد أتحدث مع القادة الميدانيين لأحد أجهزتنا الاستخباراتية حول الخيارات للحد من فقدان كل من الاستخبارات التقنية والبشرية بعد أن تم تخفيض القوات العسكرية الأمريكية إلى الصفر في العراق. في وقت متأخر من تلك الليلة بعد انتهاء اجتماعاتي التي استمرت طوال اليوم، قمت بإجراء مكالمة مع قائدي الجنرال جيم ماتيس، الذي كان وقتها يتولى رئاسة القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).
اقرأ تقرير MEI الأسبوعي الذي يتضمن تحليلات الخبراء للتطورات الإقليمية الرئيسية للأسبوع المقبل.
We can and must provide that assistance not to help defeat the Taliban, fix Afghanistan, or remove our moral stain, but to achieve a much more limited objective, one that’s stated by the President himself, which is to ensure that no major attack against the U.S. or U.S. strategic interests is launched from Afghanistan.
مع تكثيف جهود الإجلاء من قِبَل الولايات المتحدة وحلفائها في مطار كابول، تزداد معها التهديدات الإرهابية للمطار ومجاله الجوي. فلمدة 48 ساعة على الأقل، أشارت المعلومات الاستخباراتية إلى وجود تهديد “خطير” و”مستمر” بشن هجمات من قِبَل فرع تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان، المعروف باسم ولاية خراسان الإسلامية (ISKP). وللمرة الأولى، بدأت طائرات النقل العسكرية يوم السبت بإطلاق مشاعل حرارية مضيئة أثناء الإقلاع – في مؤشر واضح على تهديد محتمل للاستهداف بصاروخ أرض – جو.
Premeditated political paralysis and the absence of economic leadership have brought Lebanon to its knees. Critical infrastructure has collapsed. Reliable electricity and safe water provision are rare. Hospitals and medical services are crippled by the lack of power, medications, and supplies. Food security is at risk for the majority of the population. Desertions from the ranks of security forces are growing. A nationwide security collapse is increasingly likely. The humanitarian collapse is already here.