اتفاق الدفاع الاستراتيجي بين باكستان والمملكة العربية السعودية: بنية أمنية جديدة في منطقة الشرق الأوسط الكبير
في أعقاب الضربة التي شنتها إسرائيل في 9 سبتمبر على أهداف لحماس في قطر، اتخذت باكستان خطوات سريعة وهامة في سياستها الخارجية رداً على ذلك، واتخذت موقفاً حازماً بشكل غير معتاد. وقد تأثر هذا التحول إلى حد كبير بقائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير. فالأخير مصمم على تعزيز الاستقلالية الاستراتيجية لبلاده ونفوذها الدبلوماسي في بيئة دولية تزداد تعقيداً، من خلال وضع باكستان في موقع الفاعل الأمني الرئيسي والقوة المتوسطة الصاعدة على الساحة العالمية.