ضبط النفس الغربي مع تونس
تجنبت الدول الغربية تسمية استيلاء الرئيس قيس سعيّد على الحكومة في تونس بـ”الانقلاب”، كما امتنعت عن اتخاذ خطوات لتعليق المساعدات الاقتصادية لهذا البلد. ففي 27 يوليو/تموز، أجرى وزير الخارجية أنتوني بلينكن اتصالًا هاتفيًا بالرئيس التونسي للحث على احترام المبادئ الديمقراطية والحوار المفتوح مع جميع الفاعلين السياسيين في تونس.