عندما تصبح أقدم ديمقراطية في العالم غير ليبرالية
أصدرت إدارة ترامب استراتيجيتها الجديدة للأمن القومي، ويقول المحللون إنها تشير إلى انفصال حاسم عن دور أمريكاكقائدة للعالم الحر. وبدلاً من ذلك، تقدم الوثيقة رؤية للسلطة غير ليبرالية بشكل صريح وتركز على الرجل القوي. ويذهب أحد المسؤولين الأمريكيين السابقين إلى أبعد من ذلك، حيث يجادل بأن الاستراتيجية لا تكتفي بالتخلي عن تعزيز الديمقراطية فحسب، بل تجعل واشنطن تعمل على تعزيز الاستبداد.