منحنية لكن غير مكسورة: اتفاقيات أبراهام بعد خمس سنوات
في الذكرى الخامسة لاتفاقيات أبراهام، يتأمل براين كاتوليس من معهد الشرق الأوسط (MEI) في مدى استمراريتها ومستقبلها: "لن يتم خرق اتفاقيات أبراهام. قد تتعرض للانحراف، لكنني أعتقد أنها ستبقى سارية. لكنها لن تتوسع بأي شكل من الأشكال حتى يتم إحراز تقدم في القضية الفلسطينية". ويحلل كاتوليس أصل الاتفاقيات ونقاط قوتها وقيودها والتحديات الرئيسية التي يجب معالجتها حتى تصبح أقوى.