دبلوماسية ترامب غير المتوقعة والمتمثلة في تشتيت الانتباه غالباً ما تأتي بنتائج سلبية
تتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى ألاسكا، حيث سيعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعًا حاسمًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمناقشة إنهاء الحرب في أوكرانيا. لكن الولايات المتحدة لا تزال منشغلة بعدة قضايا داخلية، بما في ذلك التوترات المستمرة حول الشرطة والهجرة والضوابط والتوازنات داخل نظام الحكم الأمريكي. كل هذا يأتي في وقت يستمر فيه تراجع الموقف السياسي الداخلي لترامب، بما في ذلك بين أعضاء حزبه.